نعى محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق، معبرًا عن بالغ الحزن والأسى لرحيله، ومؤكدًا أنه أحد الرموز البارزة في مجال الطب والعمل الوطني في مصر.
وقال السادات إن الفقيد رحل بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء، جمع خلالها بين التميز المهني والعمل العام والإسهام في خدمة الوطن، مشيرًا إلى أنه ترك إرثًا مشرفًا في مجالات الصحة والخدمة العامة.
وأوضح أن الدكتور عمرو حلمي كان نموذجًا للطبيب والمسؤول الوطني المخلص، حيث كرّس علمه وخبرته لخدمة المنظومة الصحية في مصر، وساهم في تطويرها والارتقاء بها، إلى جانب حضوره الفاعل في الحياة العامة وإيمانه بأهمية الحوار والعمل المشترك.
وأضاف السادات أن الراحل كان له دور بارز في دعم قضايا الصحة والتنمية من خلال مبادرات وطنية ومجتمعية متعددة، مؤكدًا التزامه الدائم بمفهوم المسؤولية المجتمعية.
وتقدم نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان بخالص التعازي إلى أسرة الفقيد والأسرة الطبية المصرية، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق