أكد المجلس الهندي للأعمال والمهن في دبي أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها كشريك اقتصادي واستثماري رئيسي للهند، وبوابة عالمية لتدفقات التجارة ورؤوس الأموال، في ظل العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين البلدين.
جاء ذلك خلال ملتقى «نافذة على الثروة الهندية 2026»، الذي نظمه المجلس بمشاركة نخبة من صناع القرار والمصرفيين والمستثمرين وقادة الأعمال، بهدف استعراض الفرص الاستثمارية التي يوفرها الاقتصاد الهندي وتعزيز آفاق التعاون الاقتصادي مع دولة الإمارات.
وناقش المشاركون في الملتقى فرص الشراكة في قطاعات التمويل وأسواق رأس المال والشركات الناشئة، مؤكدين أن الإمارات أصبحت مركزاً عالمياً للأعمال والاستثمار ومنصة استراتيجية تربط الأسواق الإقليمية والدولية.
وأشار المتحدثون إلى أن الإمارات تعد من أكبر مصادر التحويلات المالية إلى الهند، فيما يُصنف الممر الاقتصادي بين البلدين كأحد أكثر الممرات التجارية والاقتصادية نشاطاً على مستوى العالم، مدعوماً بالنمو المستمر في التبادل التجاري والاستثماري.
وأكد الدكتور نيلاي رانجان سينغ، الرئيس التنفيذي لبنك الدولة الهندي في مركز دبي المالي العالمي، أن الإمارات تمثل شريكاً استراتيجياً للهند، مشيراً إلى أن العلاقات الاقتصادية بين الجانبين تشهد نمواً متواصلاً بفضل الرؤية المشتركة لتعزيز التعاون والاستثمار في مختلف القطاعات.
وشدد المشاركون على أن الشراكة الإماراتية الهندية تستند إلى أسس قوية تشمل التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتكنولوجيا والخدمات المالية، ما أسهم في تعزيز مكانة البلدين كشريكين اقتصاديين موثوقين وفتح آفاق جديدة للنمو المستدام.
وشهد الملتقى إطلاق كتاب «القصة الحقيقية» لميرزا حسين الصايغ، والذي يوثق بدايات العلاقات الإماراتية الهندية ومسيرة التعاون المشترك التي تطورت على مدار عقود، لتصبح نموذجاً ناجحاً لشراكة استراتيجية قائمة على الثقة والمصالح المتبادلة.
ويعكس الملتقى عمق العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والهند، والدور المتنامي الذي تلعبه الدولة في دعم حركة التجارة العالمية وجذب الاستثمارات وتعزيز التعاون الاقتصادي الدولي.
.webp)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق