حسين السيد يكتب: رثاء أحمد زكي لسعاد حسني.. كلمات خالدة هزّت وجدان الوسط الفني - Arab News

Latest

الأحد، 21 يونيو 2026

حسين السيد يكتب: رثاء أحمد زكي لسعاد حسني.. كلمات خالدة هزّت وجدان الوسط الفني


 يستعرض الكاتب حسين السيد في هذا المقال واحدة من أكثر لحظات الرثاء تأثيرًا في تاريخ الفن المصري، وهي كلمات الفنان الراحل أحمد زكي في وداع الفنانة الكبيرة سعاد حسني، والتي جاءت بعد وفاتها، لتظل شاهدًا على عمق العلاقة الفنية والإنسانية التي جمعتهما.

ويبدأ الكاتب بالإشارة إلى ما نشرته الصحف المصرية وقت رحيل “السندريلا”، حيث جاءت بيانات النعي محدودة من عدد من الفنانين والمؤسسات الفنية، أبرزهم الفنان حسين فهمي بصفته رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، إلى جانب بيانات رسمية من نقابة المهن التمثيلية وعدد من الجهات الفنية.

كما تناول المقال نعي الفنانة إسعاد يونس، الذي جاء في أكثر من صيغة، سواء بصفتها الشخصية أو بصفتها رئيسة مجلس إدارة إحدى شركات الإنتاج السينمائي، بالإضافة إلى نعي الفنانة شريهان الذي تميز بطابع وجداني ودعائي مختلف عن البيانات الرسمية المعتادة.

إلا أن الرثاء الأكثر تأثيرًا – بحسب الكاتب – كان ما كتبه الفنان الراحل أحمد زكي، والذي جاء بعد عدة أيام من الوفاة، في حالة إنسانية استثنائية عكست حجم الصدمة التي عاشها.

وجاء نص رثاء أحمد زكي لسعاد حسني محملًا بمشاعر عميقة وكلمات مؤثرة، خاطب فيها الراحلة مباشرة، واصفًا إياها بأنها “أكثر الموهوبين إتقانًا، وأكثر العباقرة تواضعًا، وأكثر المتواضعين عبقرية”، معبرًا عن حجم الفقد الذي تركته في الوسط الفني وفي قلوب الجمهور.

ويؤكد الكاتب أن كلمات أحمد زكي لم تكن مجرد نعي تقليدي، بل جاءت وكأنها امتداد لمسيرتها الفنية والإنسانية، حيث امتزج فيها الإحساس الصادق بالموهبة، ليقدم واحدة من أصدق لحظات الرثاء في تاريخ السينما المصرية.

ويختتم المقال بالتأكيد على أن رثاء أحمد زكي لسعاد حسني سيظل علامة فارقة في تاريخ الفن، لما حمله من صدق وتجرد وإنسانية نادرة، جعلت منه نصًا خالدًا يتجاوز حدود الزمن والوفاة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق