عراقجي يكشف تفاصيل اختراق أمني "خطير" سهل ضربات 28 فبراير ضد طهران - Arab News

Latest

الأحد، 19 يوليو 2026

عراقجي يكشف تفاصيل اختراق أمني "خطير" سهل ضربات 28 فبراير ضد طهران

 



في اعتراف رسمي لافت، كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن وجود ثغرات أمنية جوهرية مكنت الولايات المتحدة وإسرائيل من تنفيذ ضربات دقيقة في 28 فبراير الماضي، استهدفت مراكز ثقل سياسية وعسكرية في طهران.

"اختراق قائم".. والهدف كان الاجتماعات الحاسمة

وأوضح عراقجي في مقابلة استعرض فيها كواليس اليوم الأول من المواجهة العسكرية، أن توقيت الضربات الجوية تزامن بشكل مريب مع اجتماعات سرية ضمت مسؤولين في دوائر صنع القرار.

وعن تلك اللحظات، قال عراقجي: "النقطة الحاسمة، من وجهة نظري، هي أنهم كانوا على علم دقيق بهذه الاجتماعات". وأضاف الوزير الإيراني أن هذه المعطيات تؤكد وجود "اختراق أمني كان قائماً، وربما لا يزال قائماً حتى الآن"، مشدداً على أن الضرر لم يتوقف عند تسريب المعلومات، بل امتد ليتجاوز ذلك إلى "التأثير في اتجاه عمليات اتخاذ القرار"، دون الخوض في مزيد من التفاصيل الأمنية الحساسة.

استهداف قيادات الصف الأول

أسفرت سلسلة الضربات التي شهدها ذلك اليوم عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف النخب السياسية والعسكرية الإيرانية، كان أبرزها مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي. وذكر عراقجي أنه كان قد التقى بمدير مكتب المرشد صباح ذلك اليوم لتقديم إحاطة حول مسار المفاوضات مع واشنطن، قبل أن تتعرض تلك المواقع للاستهداف المباشر.

سياق التصعيد العسكري

تأتي تصريحات عراقجي لتسلط الضوء على عمق الأزمة الأمنية التي واجهت إيران خلال تلك الفترة من الحرب، حيث شنت الولايات المتحدة حملات جوية مكثفة استهدفت تقويض القدرات الإيرانية، لا سيما تلك المهددة للملاحة الدولية في مضيق هرمز.

وتعكس هذه الاعترافات حجم التحديات التي واجهت طهران في تأمين اتصالاتها واجتماعات قادتها، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول طبيعة "الاختراق" الذي تصفه طهران بأنه كان مفتاحاً لنجاح العمليات العسكرية الأميركية-الإسرائيلية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق