مهنة "رفيق الشواء" تثير الجدل في روسيا.. خدمات مقابل 65 دولاراً لضمان أمسية مثالية! - Arab News

Latest

الأحد، 19 يوليو 2026

مهنة "رفيق الشواء" تثير الجدل في روسيا.. خدمات مقابل 65 دولاراً لضمان أمسية مثالية!

 



في عالم الخدمات الغريبة التي لا تعرف الحدود، برزت في روسيا مؤخراً مهنة غير مألوفة جذبت انتباه الكثيرين عبر منصات الإعلانات المبوبة، وهي "استئجار رفيق للشواء". هذه الخدمة، التي تحولت إلى تريند واسع، تستهدف الأشخاص الذين يرغبون في الاستمتاع بأجواء التخييم وحفلات الشواء دون الحاجة للقيام بالعمل الشاق أو البحث عن رفقة.

ما هي مهام "رفيق الشواء"؟

لا يقتصر دور هؤلاء المرافقين على مجرد التواجد؛ بل يقدمون باقة من الخدمات المتكاملة التي تضمن للعميل تجربة مريحة. وبحسب الإعلانات المنتشرة، تتراوح مهام "الرفيق المستأجر" بين:

  • التنظيم: اختيار المكان المناسب للشواء والتخييم.

  • التجهيز: نصب الخيام وشراء كافة المستلزمات (على نفقة العميل).

  • المهمة الأساسية: طهي اللحم باحترافية، وتقديم "خدمة الرفقة" عبر تبادل الأحاديث، سرد الحكايات، وإلقاء النكات لضمان قضاء وقت ممتع.

أسعار الخدمة وتفاصيلها

تتفاوت تكلفة هذه الخدمة وفقاً لحجم المهام المطلوبة، حيث تبدأ الأسعار من 15 دولاراً وتصل إلى 65 دولاراً في اليوم الواحد. وتؤكد الإعلانات بوضوح على الطبيعة المهنية للخدمة، مشددة على أنها "علاقة عمل مؤقتة" تنتهي بانتهاء الوقت المتفق عليه، ولا تهدف إلى بناء صداقات دائمة.

وجهة نظر اقتصادية: هل هي "شراء للصداقة"؟

أثارت هذه الخدمة تساؤلات حول دوافع اللجوء إليها، إلا أن خبراء السوق يرون فيها استجابة ذكية لطلب موجود. وفي هذا السياق، أوضح صاحب المطعم الروسي "يفغيني ديمتشينكو" لصحيفة "كي بي":

"من الناحية التجارية، هذا أمر طبيعي تماماً. إذا وجدت حاجة غير ملباة، فستظهر خدمة لتلبيتها. قد لا نشتري الصداقة الحقيقية، لكن الكثيرين يبحثون عن وسيلة لقضاء أمسية مريحة والتعرف على أشخاص جدد".

وتشير البيانات إلى أن الخدمة تشهد إقبالاً متزايداً في مدن كبرى مثل موسكو، كراسنودار، ونيجني نوفغورود، وسط توقعات بأن يتسع نطاق هذه المهنة لتشمل مجالات أخرى في المستقبل القريب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق