شنَّ المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا هجوماً لاذعاً على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، واصفاً إياه بـ "الأحمق الذي يشكل خطراً حقيقياً على كرة القدم".
جاءت تصريحات لوروا، البالغ من العمر 78 عاماً، في أعقاب حالة الجدل التي شهدتها بطولة كأس العالم 2026، وتحديداً عقب القرار الاستثنائي بإلغاء عقوبة إيقاف مهاجم المنتخب الأمريكي "فولارين بالوجون" بعد تدخل مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما اعتبره لوروا فضيحة تمس نزاهة اللعبة.
أبرز نقاط هجوم لوروا:
ازدواجية المعايير: انتقد لوروا التناقض في قرارات الفيفا التأديبية؛ حيث تم إلغاء عقوبة اللاعب الأمريكي، في حين تم الإبقاء على عقوبات إيقاف لاعبين آخرين مثل "مايكل أوليسي" (فرنسا) و"جاريل كوانساه" (إنجلترا).
التدخل في الكرة الأفريقية: اتهم لوروا رئيس الفيفا بممارسة "نفوذ ديكتاتوري" في القارة السمراء، مشيراً إلى أنه يتدخل في شؤون كأس الأمم الأفريقية بطريقة لا يجرؤ على ممارستها في البطولات القارية الأخرى مثل "اليورو" أو "كوبا أمريكا".
الحسابات الانتخابية: أكد لوروا أن إنفانتينو يسعى لضمان ولاء رؤساء الاتحادات الأفريقية (54 صوتاً) لتحقيق مكاسب انتخابية، بدلاً من التركيز على تنمية كرة القدم الحقيقية.
انتقاد صمت فينجر: تساءل لوروا عن سبب صمت أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا، تجاه هذه التجاوزات التي وصفها بـ "الصفقات المشبوهة" التي تتم عبر مكالمات هاتفية.
ختم لوروا تصريحاته بالتعبير عن فزعه من الصورة المشوهة التي أصبحت تصدرها كرة القدم الاحترافية للعالم حالياً، معتبراً أن المنظمة الدولية تحولت إلى كيان يُدار بناءً على المصالح الشخصية والسياسية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق