تصعيد قياسي.. روسيا تشن "أكبر هجوم باليستي" على أوكرانيا وكييف تطالب برد دولي حاسم - Arab News

Latest

الأحد، 19 يوليو 2026

تصعيد قياسي.. روسيا تشن "أكبر هجوم باليستي" على أوكرانيا وكييف تطالب برد دولي حاسم

 


في تصعيد عسكري غير مسبوق، أعلنت السلطات الأوكرانية، الأحد، أن روسيا شنت هجوماً صاروخياً مكثفاً يُعد الأكبر من نوعه من حيث استخدام الصواريخ الباليستية منذ اندلاع الحرب الشاملة، مما أدى إلى سقوط ضحايا وإصابات ودمار واسع في العاصمة كييف.

الرواية الأوكرانية: هجوم "إرهابي وحشي"

وصف القائم بأعمال وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، الهجوم بأنه "إرهابي وحشي"، مشيراً إلى إطلاق نحو 40 صاروخاً باليستياً استهدفت البنية التحتية والمدنيين.

من جانبه، أوضح سلاح الجو الأوكراني حجم المواجهة، مؤكداً أن دفاعاته نجحت في إسقاط 18 صاروخاً باليستياً من أصل 41، بالإضافة إلى اعتراض 108 طائرات مسيرة من أصل 125. وذكرت تقارير ميدانية أن القصف تسبب في مقتل شخص واحد وإصابة 13 آخرين، إلى جانب اندلاع حرائق في مواقع متفرقة من العاصمة ومحيطها.

الرواية الروسية: تدمير مراكز التصنيع العسكري

على الجانب الآخر، أكدت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ "ضربة ليلية واسعة" طالت بنك أهداف استراتيجي. وأوضحت موسكو أن العمليات استهدفت:

  • البنية التحتية للطاقة والموانئ: خاصة ميناء "يوجني" في أوديسا الذي قالت إنه يستخدم لتخزين الشحنات العسكرية والوقود.

  • المجمعات الصناعية العسكرية: كشفت الوزارة عن إصابة مصنع "راديونيكس" المتخصص في أنظمة توجيه الصواريخ (بما فيها نبتون وإس-300)، ومصنع "أرتيم" للصناعات الفضائية وأنظمة التحكم في الصواريخ.

دعوات للتحرك الدولي

يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه الجبهات البرية، لا سيما في خاركيف ودونيتسك، ضغوطاً متزايدة من القوات الروسية. وفي تعليقه على حجم الدمار، أكد سيبيها حاجة بلاده إلى "ردود فعل دولية مناسبة وقوية"، داعياً إلى ممارسة ضغوط قصوى على موسكو لإنهاء العمليات العسكرية التي تستهدف المدن الأوكرانية.

ويرى مراقبون أن استخدام هذا الكم الكبير من الصواريخ الباليستية في ضربة واحدة يمثل تحولاً نوعياً في التكتيكات الروسية، يهدف إلى استنزاف منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية بالتزامن مع التقدم الميداني في الشرق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق