سجّل حارس مرمى منتخب كوراساو إيلوي روم أداءً تاريخيًا في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب بلاده للتعادل السلبي أمام الإكوادور، في مباراة مثيرة ضمن منافسات المجموعة الخامسة.
وتمكن روم من خطف الأضواء بعد تصديه لـ15 تسديدة خطيرة خلال اللقاء، ليحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة، ويقود كوراساو لتحقيق أول نقطة في تاريخ مشاركاته بالمونديال.
ويعد هذا الرقم من أعلى معدلات التصدي في مباراة واحدة خلال الوقت الأصلي في تاريخ كأس العالم، حيث اقترب الحارس من الرقم القياسي المسجل باسم الحارس الأمريكي تيم هاورد، الذي تصدى لـ16 تسديدة أمام بلجيكا في مونديال 2014.
وبهذا التعادل، حصد منتخب كوراساو أول نقطة له في البطولة بعد خسارته الثقيلة في الجولة الافتتاحية أمام ألمانيا بنتيجة 1-7، بينما حصل منتخب الإكوادور أيضًا على أول نقطة له بعد خسارته أمام كوت ديفوار في الجولة الأولى.
وأصبح موقف المجموعة أكثر تعقيدًا، حيث تتصدر ألمانيا الترتيب بعد ضمان التأهل، فيما يحتدم الصراع على البطاقة الثانية بين الإكوادور وكوت ديفوار قبل الجولة الأخيرة.
وشهدت المباراة ضغطًا كبيرًا من جانب المنتخب الإكوادوري منذ البداية، حيث أتيحت له عدة فرص محققة تصدى لها الحارس روم ببراعة، أبرزها تسديدة إنر فالنسيا في الدقائق الأولى التي اصطدمت بالعارضة، إلى جانب تصديات متتالية أمام محاولات خطيرة من داخل وخارج منطقة الجزاء.
وفي الشوط الثاني، واصل الحارس تألقه اللافت، حيث تصدى لرأسات وتسديدات قوية من لاعبي الإكوادور، محافظًا على شباكه نظيفة حتى صافرة النهاية.
وفي المقابل، قدم حارس الإكوادور أيضًا أداءً مميزًا بتصديات حاسمة، إلا أن بريق المباراة كان من نصيب إيلوي روم الذي كتب اسمه في تاريخ المونديال بأداء استثنائي سيظل عالقًا في ذاكرة البطولة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق