أسدل الحارس الألماني المخضرم مانويل نوير الستار على مسيرته الدولية، بعد إعلان اعتزاله اللعب الدولي عقب خروج منتخب ألمانيا من بطولة كأس العالم 2026، إثر الخسارة أمام باراجواي بركلات الترجيح (4-3)، بعد التعادل الإيجابي (1-1) في الوقت الأصلي والإضافي.
وجاء القرار ليضع نهاية لمسيرة حافلة أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة الألمانية والعالمية.
نهاية درامية لمسيرة دولية استثنائية
وأكد نوير، البالغ من العمر 40 عامًا، أن مواجهة باراجواي كانت الأخيرة له بقميص “المانشافت”، معبرًا عن حزنه الشديد للطريقة التي انتهت بها رحلته الدولية.
ويأتي هذا الوداع بعد عودة مثيرة للجدل إلى صفوف المنتخب، عقب إعلان اعتزاله الدولي سابقًا في أغسطس 2024، قبل أن يتراجع عن قراره ويعود للمشاركة في كأس العالم 2026.
عودة قصيرة انتهت بانتقادات
وكانت عودة نوير إلى المنتخب مفاجئة، خاصة بعد تألقه مع بايرن ميونخ خلال الموسم الماضي، حيث قاد الفريق للتتويج بالدوري الألماني وكأس ألمانيا والسوبر المحلي، إلى جانب بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
لكن مشاركته في المونديال لم تخلُ من الانتقادات، وسط تراجع مستوى المنتخب الألماني ونتائجه، ما جعل قرار استدعائه محل جدل واسع.
إحصائيات سلبية في المونديال
شهدت النسخة الحالية من كأس العالم تسجيل ألمانيا لأهداف في شباكها في 10 مباريات متتالية، في رقم سلبي غير مسبوق في تاريخها.
كما أصبح نوير ثاني حارس مرمى في تاريخ المونديال يستقبل أهدافًا في 10 مباريات متتالية، بعد الحارس المكسيكي أنطونيو كارباخال.
مسيرة تاريخية مع “المانشافت”
بدأ نوير مشواره الدولي في 2 يونيو 2009 خلال مباراة ودية أمام الإمارات، وانتهت بفوز ألمانيا 7-2.
وكانت أبرز محطاته تتويجه بكأس العالم 2014 في البرازيل، حيث لعب دورًا حاسمًا في قيادة المنتخب نحو اللقب، ونال جائزة القفاز الذهبي كأفضل حارس في البطولة.
كما حمل شارة القيادة بين عامي 2016 و2023، ليصبح أحد أبرز رموز الجيل الذهبي للكرة الألمانية.
مرحلة جديدة للكرة الألمانية
ومع إعلان اعتزاله، يستعد المنتخب الألماني لمرحلة انتقالية جديدة في مركز حراسة المرمى، حيث يُنتظر أن يتولى الثنائي أوليفر بومان وألكسندر نوبل مهمة حماية عرين “المانشافت” في المرحلة المقبلة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق