يمضي منتخب منتخب قطر نحو مشاركته في كأس العالم 2026 وهو يحمل تحولًا واضحًا في شخصيته داخل الملعب، بعدما انتقل من ضغوط التجربة الأولى في مونديال 2022 إلى حالة من النضج والخبرة في النسخة الحالية المقامة في فانكوفر.
ويبدو أن ما وصفه لاعب الوسط عبد العزيز حاتم يعكس هذا التحول، حيث أشار إلى أن الفريق يدخل البطولة الحالية بعقلية مختلفة تمامًا مقارنة بما كان عليه في مونديال الدوحة 2022، حين واجه اللاعبون ضغطًا نفسيًا وجماهيريًا كبيرًا بوصفهم أصحاب الأرض.
من صدمة 2022 إلى خبرة 2026
في مشاركته الأولى، ودّع المنتخب القطري البطولة دون نقاط بعد مواجهات قوية أمام الإكوادور وهولندا والسنغال، وهي تجربة رغم قسوتها إلا أنها شكّلت نقطة انطلاق لبناء جيل أكثر صلابة وقدرة على التعامل مع البطولات الكبرى.
ومع مرور السنوات، اكتسب الفريق خبرات إضافية عبر مشاركات قارية ودولية، إلى جانب تتويجه بلقب كأس آسيا في نسختي 2019 و2023، ما عزز من شخصية الفريق وأعاد تشكيل ثقته بنفسه على الساحة الدولية.
لوبيتيجي يقود مرحلة التحول
ويُعد المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي أحد أبرز عناصر هذا التحول، حيث قاد عملية تطوير تكتيكي واضحة للمنتخب، مستفيدًا من خبراته الطويلة في الملاعب الأوروبية مع أندية كبرى مثل ريال مدريد وإشبيلية وولفرهامبتون وويست هام، إلى جانب قيادته السابقة لمنتخب إسبانيا.
هذا التطور التكتيكي انعكس على أداء الفريق، خاصة في قدرته على التعامل مع الضغط الجماهيري الكبير، وهو ما سيواجهه مجددًا أمام أكثر من 50 ألف مشجع في فانكوفر خلال المباريات المقبلة.
عناصر الخبرة والطموح
ويعتمد المنتخب القطري على مجموعة من الركائز الأساسية، أبرزها أكرم عفيف، أحد أبرز نجوم الكرة الآسيوية، إلى جانب المعز علي والقائد حسن الهيدوس، في محاولة لصناعة إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز دور المجموعات لأول مرة في تاريخ مشاركات الفريق في كأس العالم.
نظرة مختلفة للضغط
اللافت في هذه النسخة أن ما كان يمثل عبئًا نفسيًا في الماضي أصبح اليوم دافعًا إيجابيًا، حيث يرى اللاعبون أن الأجواء الجماهيرية الكبيرة لم تعد مصدر توتر، بل عامل تحفيز لإظهار أفضل ما لديهم داخل أرض الملعب.
وبهذا التحول، يدخل العنابي مرحلة جديدة في مسيرته الدولية، عنوانها الأبرز: خبرة أكبر، ضغط أقل، وطموح أعلى في كتابة تاريخ مختلف على

❤❤❤❤❤
ردحذف