ويحتل المنتخب القطري حاليًا المركز الرابع في المجموعة الثانية برصيد نقطة واحدة، مع فارق أهداف كبير يصل إلى -6، وهو ما يضعه في موقف صعب مقارنة ببقية المنافسين، خصوصًا مع تفوق كندا وسويسرا في النقاط وفارق الأهداف.
وتتمثل الفرصة الوحيدة الواقعية لقطر في الفوز على منتخب البوسنة في الجولة الختامية، وهو شرط أساسي للإبقاء على آمال التأهل، سواء عبر المركز الثاني أو ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
لكن حتى في حال الفوز، لن يكون التأهل مضمونًا، إذ ستدخل قطر في حسابات معقدة تعتمد على نتائج المجموعات الأخرى، وفارق الأهداف، وعدد النقاط التي ستجمعها الفرق المنافسة على المقاعد الإضافية المؤهلة.
ويزيد من صعوبة المهمة غياب عنصرين مؤثرين عن “العنابي” بعد تعرضهما للطرد في المباراة الماضية، ما يفرض على الجهاز الفني البحث عن بدائل قادرة على تعويض النقص في مباراة مصيرية.
في المقابل، تبقى الأنظار موجهة إلى قائد المنتخب أكرم عفيف، الذي لم يظهر بالمستوى الهجومي المنتظر حتى الآن، إذ يُعوَّل عليه بشكل كبير لقيادة الفريق في المواجهة الحاسمة، باعتباره مفتاح الحل الهجومي الأول لقطر في هذه البطولة.
وبشكل عام، تبدو حظوظ قطر مرتبطة بثلاثة عوامل رئيسية: الفوز في المباراة الأخيرة، وتحسين فارق الأهداف قدر الإمكان، وانتظار نتائج المجموعات الأخرى، ما يجعل التأهل ممكنًا حسابيًا لكنه صعب على أرض الواقع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق