وجه المستشار محمد رفعت، رئيس نادي قضاة مصر المنتخب، أول رسالة إلى أعضاء الجمعية العمومية للنادي عقب اعتماد فوزه رسميًا برئاسة النادي، مؤكدًا أن الثقة التي نالها من القضاة تمثل تكليفًا ومسؤولية وطنية قبل أن تكون منصبًا أو تشريفًا.
وأعرب رئيس نادي قضاة مصر، في بيانه، عن خالص شكره وتقديره لقضاة مصر على دعمهم وثقتهم، مؤكدًا أنه بات يتحمل مسؤولية تمثيل جميع القضاة، وأنه سيكون صوتهم المعبر عن مطالبهم وقضاياهم خلال المرحلة المقبلة، مع وضع مصالحهم في مقدمة أولوياته.
وأشار المستشار محمد رفعت إلى أن فوزه في الانتخابات لم يكن نجاحًا فرديًا، وإنما هو نتيجة مشاركة واسعة من أعضاء الجمعية العمومية، بما يعكس حرص القضاة على دعم مؤسستهم وترسيخ قيم المشاركة داخل نادي قضاة مصر.
وأكد أن النادي سيظل بيتًا جامعًا لكل القضاة دون استثناء، مشددًا على أهمية العمل بروح الفريق الواحد، وتوحيد الصفوف، ونبذ أي خلافات داخلية، بما يخدم مصلحة القضاء ويعزز من استقراره.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز مبدأ المشاركة في إدارة شؤون النادي، بحيث يكون لكل عضو الحق في إبداء الرأي وتقديم المقترحات، باعتبار أن النادي يمثل جميع القضاة دون تفرقة.
وشدد على ضرورة تضافر الجهود من أجل تطوير خدمات النادي ودعم دوره في خدمة القضاة والدفاع عن حقوقهم، مؤكدًا أن قوة المؤسسة القضائية تكمن في وحدتها وتماسكها.
واختتم المستشار محمد رفعت رسالته بالتأكيد على التزامه الكامل بالعمل من أجل تحقيق تطلعات الجمعية العمومية، والحفاظ على وحدة الصف القضائي، وترسيخ قيم التعاون والاحترام، مع استمرار فتح أبواب النادي أمام جميع القضاة للمشاركة في صناعة القرار وخدمة رسالة العدالة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق