اجتماع خليجي أمريكي يؤكد منع إيران من امتلاك سلاح نووي ورفض أي سيطرة على مضيق هرمز - Arab News

Latest

الخميس، 25 يونيو 2026

اجتماع خليجي أمريكي يؤكد منع إيران من امتلاك سلاح نووي ورفض أي سيطرة على مضيق هرمز

 


أكد اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية للحفاظ على زخم المفاوضات مع إيران، والتوصل إلى تسوية دائمة تنهي الأعمال العدائية في المنطقة، مع التشديد على ضرورة منع طهران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي.

وشدد المشاركون في الاجتماع على أن تحقيق الأمن والاستقرار المستدام في منطقة الخليج والشرق الأوسط يتطلب التعامل مع مختلف مصادر التهديد، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى الدعم الذي تقدمه إيران للجماعات المسلحة الوكيلة في عدد من دول المنطقة.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس دولة الإمارات، رفض أي محاولات لفرض وقائع جيوسياسية جديدة على دول الخليج نتيجة أعمال عدائية تستهدف أمنها واستقرارها.

وقال قرقاش في تدوينة عبر منصة "إكس" إن فرض أمر واقع ناتج عن العدوان لا يحقق الاستقرار، بل يفتح الباب أمام المزيد من التوترات والصراعات مستقبلاً، مشيراً إلى أن هذا المبدأ ينطبق بشكل واضح على قضية مضيق هرمز وأمن الملاحة فيه.

وأكد البيان المشترك للاجتماع الخليجي الأمريكي أن حرية الملاحة الدولية وحق المرور العابر وفقاً للقانون الدولي يمثلان ركيزة أساسية للأمن الإقليمي والعالمي، مع رفض أي محاولات لفرض رسوم أو ضرائب أو قيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز.

كما رحب المشاركون بإعلان سلطنة عُمان والمنظمة البحرية الدولية بدء تنفيذ خطة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحّار عالقين في المنطقة، في إطار الجهود الرامية إلى حماية سلامة العاملين في القطاع البحري.

وفي تطور ميداني لافت، تعرضت سفينة شحن لأضرار بعد إصابتها بمقذوف مجهول المصدر قبالة السواحل العُمانية في مضيق هرمز، دون تسجيل إصابات بشرية. وعلى إثر الحادث، أعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة تعليق خطة إجلاء السفن والبحارة من المضيق بشكل مؤقت إلى حين تقييم الوضع الأمني.

ويأتي الاجتماع في ظل تصاعد التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وسط تأكيد خليجي أمريكي مشترك على أهمية حماية الممرات البحرية الاستراتيجية وضمان استقرار حركة التجارة العالمية والطاقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق