في ليلة كروية حبست الأنفاس، أكد كيليان مبابي مجدداً أنه القوة الضاربة التي لا تُقهر في كأس العالم 2026. ورغم إهداره لركلة جزاء في الشوط الأول ومواجهة صمود الحارس المغربي ياسين بونو، استطاع النجم الفرنسي تسجيل هدفه الثامن في المونديال، ليقود "الديوك" نحو نصف النهائي بعد الفوز على المنتخب المغربي (2-0).
مبابي.. عقلية الفوز التي لا تعرف الشك
لم تؤثر ركلة الجزاء الضائعة في الدقيقة 25 على تركيز مهاجم ريال مدريد؛ فبمنطق "البطل الخارق"، انتظر مبابي اللحظة الحاسمة في الدقيقة 60، ليرسل كرة مقوسة بيمناه استقرت في شباك المغرب، مُنهياً بذلك صمود "أسود الأطلس". وعلق المدير الفني ديدييه ديشان على أداء قائده قائلاً: "مبابي لا يشك في قدراته أبداً، حتى بعد إضاعة الفرص، هو يعرف كيف ومتى يسجل".
صراع النجوم: مبابي يطارد ميسي
بهذا الهدف، رفع مبابي رصيده في النسخة الحالية إلى 8 أهداف، متساوياً مع ليونيل ميسي في صدارة ترتيب الهدافين. كما وصل "الفتى الذهبي" للهدف رقم 20 في تاريخ مشاركاته بالمونديال، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من ميسي في سباق الهدافين التاريخيين للبطولة، مما يجعل مواجهة نصف النهائي محطة استثنائية في مسيرة النجم الفرنسي.
طمأنة بشأن الإصابة
شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء لحظات من القلق بعد خروج مبابي في الدقيقة 77 متأثراً بإصابة في كاحله الأيمن، حيث ظهر "كيس الثلج" على موضع الإصابة أثناء خروجه. إلا أن النجم الفرنسي سارع لتهدئة الجماهير الفرنسية بتصريحات مقتضبة عقب المباراة: "تلقيت ضربة قوية، لكن الأمور بخير".
تأثير جماعي لا يضاهى
لم يكتفِ مبابي بالتسجيل، بل كان المهندس الفعلي للهدف الثاني الذي سجله عثمان ديمبيلي في الدقيقة 66، مما يؤكد أن فرنسا تمتلك ترسانة هجومية متكاملة. ومع تأهل فرنسا لنصف النهائي، تزداد طموحات الجماهير الفرنسية في حصد "النجمة الثالثة"، مدفوعة بعزيمة قائد لا يعرف المستحيل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق