بين "اليابان الإسلامية" و"تيك تاك".. زلات ترامب اللفظية تخطف الأضواء في قمة الناتو - Arab News

Latest

الأربعاء، 8 يوليو 2026

بين "اليابان الإسلامية" و"تيك تاك".. زلات ترامب اللفظية تخطف الأضواء في قمة الناتو

 



في مشهد سلط الضوء مجدداً على طبيعة المؤتمرات الصحفية الصاخبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تصدرت "زلاته اللفظية" واجهة الأحداث في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في أنقرة، مما أثار موجة من التعليقات الدولية.

سلسلة من الهفوات غير المتوقعة

شهدت القمة عدداً من "الزلات" التي أثارت استغراب الحضور والمراقبين، كان أبرزها:

  • "جمهورية اليابان الإسلامية": في خلطٍ مفاجئ للتاريخ والجغرافيا، وصف ترامب اليابان بـ"الجمهورية الإسلامية"، مشيراً إلى إطلاقها صواريخ على حاملة طائرات أمريكية خلال الحرب مع إيران، في خلطٍ واضح بين اليابان وإيران.

  • خلط الأسماء: أثناء وقوفه بجانب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، طلب ترامب من الصحفيين توجيه الأسئلة إلى "الرئيس بوتين"، قبل أن يتدارك الموقف ويوضح أنه كان يقصد الإشارة إلى الرئيس الروسي في سياق حديثه.

  • ارتباك المصطلحات: وقع ترامب في خطأ تسمية الاتفاق النووي الإيراني بـ "JCPOC" بدلاً من "JCPOA"، كما خلط في سياق آخر بين تطبيق "تيك توك" الشهير وحلوى "تيك تاك".

  • هفوة دبلوماسية: وصف ترامب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه يقود "شركة عظيمة"، قبل أن يصحح عبارته فوراً واصفاً تركيا بـ "الدولة العظيمة".

مفارقة "الانتقاد والوقوع في الخطأ"

تكتسب هذه الهفوات دلالة سياسية خاصة، نظراً لأن ترامب جعل من "القدرات الذهنية واللفظية" لخصومه السياسيين، وعلى رأسهم الرئيس السابق جو بايدن، محوراً دائماً لهجماته، حيث وصف بايدن خلال القمة بأنه "لم يكن قادراً على الكلام أو المشي" في إشارة إلى حالته إبان فترة رئاسته.

وقد أعادت هذه المواقف للأذهان زلة شهيرة وقع فيها الرئيس السابق بايدن في قمة للناتو قبل عامين، عندما خلط بين الرئيسين زيلينسكي وبوتين، مما دفع مراقبين للقول إن قمم الناتو أصبحت "بيئة ضاغطة" تضع القادة أمام تحديات التركيز الدائم تحت عدسات الكاميرات.

على الرغم من أن هذه الأخطاء اللفظية أصبحت جزءاً من نمط تصريحات ترامب العفوية (أو "المرتجلة")، إلا أن حجمها وتواترها في قمة دولية بهذا المستوى أثار تساؤلات حول جدوى الإعداد المسبق لهذه المؤتمرات وشدة الضغوط التي يتعرض لها القادة في صياغة مواقفهم السياسية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق