الفرق شعار “الانتصار أو الانكسار” في مباريات لا تحتمل الأخطاء، إذ لا يوجد مجال للتعويض في نظام خروج المغلوب.
ويخوض منتخب المغرب مواجهة قوية أمام نظيره الهولندي فجر اليوم الثلاثاء على ملعب مونتيري، في اختبار صعب لـ”أسود الأطلس” الذين يدخلون اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد أداء مميز في دور المجموعات، أنهوا خلاله المرحلة برصيد 7 نقاط في المركز الثاني خلف البرازيل بفارق الأهداف فقط.
ويستند المنتخب المغربي إلى حالة الاستقرار الفني والتطور الواضح في الأداء، إلى جانب الإرث التاريخي الذي حققه في مونديال 2022 عندما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى الدور نصف النهائي، ما يمنحه دافعًا إضافيًا قبل مواجهة الطواحين الهولندية التي تتفوق تاريخيًا في المواجهات المباشرة.
وفي مواجهة أخرى، يلتقي منتخب كوت ديفوار مع نظيره النرويجي مساء اليوم على ملعب دالاس، في مباراة لا تقل صعوبة، حيث يدخل “الأفيال” اللقاء بعد أداء قوي في دور المجموعات مكّنهم من التأهل وصيفًا للمجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط.
ويعتمد المنتخب الإيفواري على القوة البدنية والسرعة والتوازن الدفاعي الذي ظهر في المباريات الأخيرة، إلى جانب سلسلة نتائج إيجابية عززت من ثقة الفريق في إمكانية تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الـ16.
في المقابل، يدخل المنتخب النرويجي المباراة بقيادة نجمه إيرلينج هالاند، الذي يمثل الورقة الأبرز في الخط الأمامي، بعدما سجل 4 أهداف في البطولة، ليقود طموحات بلاده نحو استعادة الحضور في المونديال وبلوغ الأدوار المتقدمة.
وبذلك، تتجه الأنظار إلى مباريات اليوم التي تُقام تحت ضغط كبير، حيث لا مجال للخطأ، والبقاء سيكون فقط للأكثر جاهزية وتركيزًا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق