محاكمة المتهمة بقتل «عروس بورسعيد» تكشف مفاجآت.. النيابة: البداية كانت بلاغ وفاة طبيعية قبل أن تتغير إلى جريمة خنق
كشفت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم الاثنين، خلال أولى جلسات محاكمة المتهمة بإنهاء حياة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا باسم «عروس بورسعيد»، عن تفاصيل جديدة في القضية التي تحولت من بلاغ وفاة طبيعية إلى اتهام بجريمة قتل عمد.
وخلال مرافعته أمام هيئة المحكمة، أوضح ممثل النيابة العامة أن بداية الواقعة كانت بتلقي بلاغ يفيد بوفاة المجني عليها وفاة طبيعية داخل أحد المنازل، قبل أن تتغير مسار التحقيقات بشكل كامل بعد مناظرة الجثمان.
وأشار ممثل النيابة إلى أن الفحص المبدئي لجثمان المجني عليها كشف وجود آثار واضحة حول الرقبة تشير إلى تعرضها للخنق، وهو ما دفع جهات التحقيق إلى إعادة تصنيف الواقعة باعتبارها جريمة قتل، مؤكدًا أن النيابة العامة لن تتهاون في محاسبة أي متهم يثبت تورطه في إزهاق الأرواح.
وأضاف خلال مرافعته أن المجني عليها لم تكن تتوقع أن تُنهى حياتها بهذه الطريقة، مشيرًا إلى أن دوافع المتهمة – وفق ما ورد في التحقيقات – ارتبطت بمشاعر الغيرة والخلافات الأسرية، التي تصاعدت بشكل أدى إلى وقوع الجريمة.
تفاصيل الواقعة
تعود أحداث القضية إلى شهر فبراير 2026، وتحديدًا في ثالث أيام شهر رمضان، حيث عُثر على المجني عليها جثة هامدة داخل منزل أسرة خطيبها في منطقة الكاب جنوب محافظة بورسعيد، أثناء تواجدها مع أسرتها لتناول الإفطار.
وكشفت التحقيقات أن المتهمة هي زوجة شقيق خطيب المجني عليها، والتي أقرت خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، موضحة أن خلافًا نشب حول شقة سكنية تطور إلى مشادة انتهت بوفاة المجني عليها.
نظر القضية أمام المحكمة
وتُنظر القضية حاليًا أمام دائرة جديدة بمحكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، وعضوية المستشارين محمد عبد السميع العشماوي، ومحمد مرتضى مرام، وأحمد أمين عبد الحميد، وسكرتارية طارق عكاشة وإسماعيل عوكل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق